كبرنا نلعب ألعاباً متعددة اللاعبين مع أصدقائنا، وتعرّفنا على أناس جدد عبر الألعاب. بعض من نثق بهم أكثر اليوم، التقينا بهم في lobby. هذا ما تستطيع الألعاب فعله. لا يملكه أي وسيط آخر: لا تشاهد لعبة معاً، بل تعيشها معاً. ومع ذلك فإن الهاتف المحمول، الشاشة الواحدة التي يحملها الجميع، أضاع هذه الفرصة في معظمه. جلسات فردية، ولعب تعددي سطحي، ولا قصص تستحق الحكي. أسسنا Antihero لنعيد تلك المشاعر إلى الهاتف المحمول، لنا وللجميع ممن يلعبون معنا.
أمضينا سنوات في بعض أفضل استوديوهات الهاتف المحمول في العالم. تعلمنا الكثير هناك، وفخورون بما أطلقناه، وأحببنا صنع ألعاب أحبها مئات الملايين. لكن من حولنا كانت الصناعة تنجرف نحو مكان آخر: إعلانات مزيفة، وألعاب سخيفة، ولاعبون يفقدون قليلاً من ثقتهم في ألعاب الهاتف كل عام. لم نرد الاكتفاء بالمشاهدة. أردنا بناء البديل.
بدون إعلانات مزيفة. بدون ألعاب سخيفة. فقط ألعاب تستحق المشاركة.
نؤمن أن الألعاب من أكثر الأشياء إثارة في حياتنا وحياة لاعبينا، وتستحق استوديوهات تتصرف على هذا الأساس. يمكن أن تكون علامات الألعاب من أروع العلامات التجارية في العالم، بعيداً عن النيون النمطي. استوديو له وجه ووجهة نظر وألعاب تريد فعلاً مشاركتها. هذا هو الرهان وراء Antihero Studios. نبنيه في العلن، لنا وللجميع ممن يجرون معنا.
BRICE LAVILLE SAINT-MARTIN · الرئيس التنفيذي، Antihero Studios









